المشاركات

أم اللغات بقلم الشاعر محمد طارق مليشو

صورة
أُمُّ اللُّغَاتْ "" "" "" "" "" "" "" "" "" بِسْمِ الإِلٰهِ بِدَايَةً مَا أَكْتُبُ إِنَّ اللُّغَاتَ مِنَ المَعَانِيْ تُخْطَبُ هٰذِيْ اللُّغَاتُ أَمَامَهَا إِذْ تَنْحَنِيْ فَالضَّادُ مَجْدٌ لِلْعُلَىْ تَتَنَصَّبُ لُغَةُ الجُّدُوْدِ بَلِيْغَةٌ إِنْ أُتْقِنَتْ وَجَمِيْلَةٌ فِيْ سَطْرِهَا مَا يُكْتَبُ فِيْهَا صِفَاتٌ مُعْجِزَاتٌ وَالهُدَىْ إِعْجَازُهَا بِكِتَابِنَا لا يُنْضَبُ نَحْنُ الأُلَىْ وَمَعَاشِرٌ جَمَعُوْا الرُّؤَىْ شُعَرَاءُ عَصْرِ الضَّادِ نَحْنُ الأَهْيَبُ أَعْشَىْ الكَبِيْرُ بِصَدْرِهَا كَمْ جَاءَنِيْ؟ فِيْ كُلِّ حَرْفٍ يَسْتَكِيْنُ المُتْعَبُ وَالبُحْتُرِيُّ بِعَجْزِهَا هُوَ مُطْرِبٌ كُلُّ المَسَامِعِ حَوْلَهُ لا تُطْرَبُ وَتَرَىْ الجِرِيْرَ فَصَاحَةً مُتَوَقِّدَاً أَمَّا الفَرَزْدَقُ كَالحَيَا يَتَصَبَّبُ يا ضَادُ إِنَّا نَفْتَدِيْكِ بِرُوْحِنَا وَيُعِزَّ قَلْبِيْ أَنْ يُعَزُّ المَطْلَبُ فَالشِّعْرُ فِيْهَا لا يَكُوْنُ بِمُنْصِفٍ عَجِزَ الوَرَىْ فِيْ وَصْفِهَا أَنْ يَكْتُبُوْا يا ضَادُ...

ذكرى الهوى بقلم فداء حنا

صورة
ذكرى الهوى ************ تعال نتساقى كؤوس الهوى فنعبر لروضٍ خالٍ من الأنام نستذكر الصبا وجنون العشق أخشى بعد اللقاء كثرة الأحلام لم نعلم كيف وقعنا في الهوى كانت قلوبنا تعزف الأنغام أخاف عليها بألاتعد للخفقان لن تعرف أرواحنا البؤس كالأنسام ويحك قلبي كم تحنّ و تئنّ لأشواق غادرتني و غفت بسلام نامت جفون الأحبة غفوة وجفني يرقب قدومك بالظلام أتوق لرؤية طيفٍ كالسراب ملكته الروح بود وهيام أين أشواقك والحنين أنسيت أن بأيدينا الغرام ضعنا وضاع بالهوى عمرانا تاهت بهوانا السطور والأقلام بات همسنا خلسةً وسرا سأغمض عيني لأراك بالأحلام لا تغادر روضي بعيدا أغار عليك من رحيق الكلام إن دعاك شوقي فتعجل لأن حنيني توشح بالألام فداء حنا

وجه صغيرتي..بريق الصباح بقلم الشاعرة تقى محمد

صورة
وجه صغيرتي ..بريق الصباح ❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️ وبريق الصبح لاح باشراقة وجه صغيرتي حلوتي براق ياشمس صباحي ويومي وغدي الذي يدمل بي كل الجراح حروف اسمك وهج بل أيقونة لي وعنوان صوتك ياحلوتي عذوبةٌ وشجن وأجمل الألحان سبحان من صورك تمعن برسم ملامحك خالق الأكوان ياجندبه فاحت شذا وأريج الأرجوان بنيتي حبيبتي أسطورة الزمان مميزه عن غيرها بارزة العنوان بارقةُ تموجت تلألأت بأجمل الألوان كالبرق هي لامعه كالغيث حين يهطل يروي غثاء عطشان حروفٌ أنت ناطقه كالنهج كالبيان صديقتي حبيبتي وطفلتي المدلله على مدى الزمان ياقلبي روحي ومهجتي حضني لك أمان هذا الفضاء شاسع افردي جناحيك رفرفي امضي لتحقيق الأماني جاهده بثقةٍ إياكِ والخذلان سأسندك كلي لك بروحي والأحضان غاليتي مجتهده تسعى بكدٍ جاهده لتحقق المنال عازمةٌ مثابرة فلا تقف عاجزةٌ متحديه المحال سدد خطاها سيدي ياربي يامنان واحفظها لي من كل شيء يارب ياحنان حصنها بسورك الحصين وأنك ذخر لمن بك استعان 💕💕💕💕💕💕💕 بقلم تقى محمد

هجرة القلوب بقلم الاستاذ صالح سعيد الخللو

صورة
هجرة القلوب *********** هاجروا يبحثون عن مصير قال لهم اِذهبوا إلى الحبشة تجدون فيها السلام تجدون فيها الكرم وتجدون فيها الكرام تشتاق لكم الأعين وكم من شوق لا يفيه الكلام اصبروا وصابروا وأنا لكم إمام * * * * وضاقت عليهم الدنيا وهو فيهم نذير للكفار ثم هاجروا من جديد تركوا الدار والديار أجسادهم في المدينة وقلوبهم معلقة بلا قرار بكوا وناحوا وهاموا فهجر الديار مرار هاجروا بأمرٍ من الله لكنه عوضهم بالأنصار وجدوا مَن يقاسمهم الخبز ووجدوا بدل الدار جار * * * * وهاجرنا ودارت علينا الدوائر تقطعت بنا الأسباب وعرفنا كيف يكون المُهاجر ولأول مرة عرفنا مرارة الدموع عرفنا من البكاء كيف تُدمى الحناجر فهمنا واعتصموا بحبلٍ من الله وما كان للمهاجرين من باطن وظاهر عرفنا معنى غصة الأدمع في العين وجراحاً لم تكن بفعل الخناجر ميزنا بكاء الشوق من بكاء جوع طفل يرجو كسرة خبز وعليها يُخاطر كُسِرَ خاطرهُ وهيهات من حاتمٍ وجابرٌ لعثرات الكرام يُجبر الخواطر تاهت بنا الأسباب ففرقتنا في كل قفرٍ لنا جائع وشاعر ما ذنبُنا بالحب نرتقي ما ذنبنا أأحلامنا علت كل المنابر أم قلوبنا نشرت عبق الياسمين وقد أوقدت ما أوقدت من م...

الأستاذة.. سناء شمه.. تكتب... طائِرٌ للشمسِ.

صورة
 ((   طائِرٌ للشمسِ   )) تُجلجلُ العصورُ بأفواهِ الأساطير  منقوشة على جدران الكهوف  لايخيفها مطرٌ من دِثار  تمرُّ بشعابها قلوبٌ هائمةٌ تقفُ عند مدارجِ الخباء  تقرأُ ملحمةَ عشقٍ برداءاتِ الفصول  كأنها حوريةٌ شقّتْ الموج  لم تكن تدري أنها للفناء  عقدتْ ضفائرَها بألوانِ المرجان  تنفّستْ من رئةِ الوجود  و طائرٌِ للشمسِ على رمالِ الشقاء شبَّ في قلبهِ نار ورعود  لاتخمدُها سحابٌ حبلى  بل حملتْها كفوفُ الريح  لأبواقِ مدنٍ غجرية  حتى ثملَ من أطيابِها  يبري العيونَ من بهرجِ أثيابها  حطّتْ بكفّيهِ قوقعتين  كأنها نبوءةٌ تسطعُ بالمقادير  حَملَها بجناحيهِ العاشقيْن ضجَّ في فؤادِها  كسيلِ العرم  يجتاحُ أجزاءها إلى عذاب  كيف تدري يومَ عجنتْ قلبها  فاستوى خبزا لايرتضيه الجياع  تمضُّ العشقَ مُرَّ شراب  لكنّ موجَ البحرِ سَجرَ مجامرَه مذ ألقتْ أوردةَ الهوى على شطآنها  حيثُ تشدو  لِقيعان ملأى بقرابين  حسبتها لُجّةً تومضُ بها أصابعَ حرمان  ومافاضَ في ...

همس القصيدة بقلم الاستاذة مريم سعيد كباش

صورة
** همس القصيدة: _________________ آوي إلى الأوزانِ والأشعارِ لتعيدَ لي وهجي وضوءَ نهاري ولها أبوحُ عن المواجعِ والجوى يغزو الضّلوعَ بجيشهِ الجرّارِ وأصوغُ من حرفي الكليمِ قصيدةً لتكونَ أُنسي في لظى المشوارِ في رعشة الأبيات أسرج لوعتي وعلى القوافي النّازفات دماري مُذ هَبّتِ الحربُ الضّروسُ بموطني والبؤس أمسى رحلتي بمداري وشتاء عيني فصلهُ لا ينقضي وترنّحت في اللّامدى أبصاري كُلّي انكساراتٌ تعاندُ مأتمي والحزنُ طوّقني بألف جدار ياشامُ كيفَ ارتَدَّ ثغركِ للأسى ؟ عَبَثَت بوجهكِ ثورةُ الأخطارِ مجنونةٌ ريح الشّقاء بأرضنا والكلّ يرقبُ لحظةَ استقرارِ نعقت غرابيبُ السّواد بشؤمها وغدت بلادي نهبة الأشرار ضنّ الصّفا، والقلبُ يعصرُ غصّةً قهراً أموتُ بغربتي وحصاري حتّامَ ياوطني نعيش بظلمةٍ ؟ والغيمُ يحجبُ لمعةَ الأقمارِ أبكيكَ شعراً والدّموعُ مشاعرٌ شهقت بألحاني وفي قيثاري عشرٌ عجافٌ والخطوبُ نوازلٌ قتلت قلوب النّاس بالإنكار جشعٌ وظلمٌ قد غزانا شرّهُ قطع الحياة بسيفه البتّار يالهفة المشتاق ضيّع أمسَه ونهاره في حلمه المُنهارِ رحل الأحبّة في الغياب وأوغلوا شوقاً أذوب بلوعتي وأُواري كانوا ليَ الآمالَ كا...

الأستاذة.. غادة عثمان.. تكتب...لم يكن حبا.

صورة
 لم يكن حبا   مضى وتظاهر بأنه لا يراني  ذاك الذي كان يوما يهواني وأدار ظهره وكأنه لا يعرفني  وكأنه طوى صفحتي وزماني  عجبا لعاشق كان يلاحقني وخاض حربا ليمتلك وجداني  وما أن أغرقني ببحر غرامه   سقط القناع الذي أغراني  أوليس ذاك الذي أطربني ؟  بقصائد عشق بأجمل معاني وكنت أهجره فيذوب شوقا ويضيق صدره إذ لا يلقاني أين الوعود والعهود والقَسَم؟  ولِمَ اليوم يجافيني وينساني؟ قلبي ينتحب ويسألني لماذا   صار من يداوينا هو الجاني  فلا تلمني  يا قلبي ودعني  يكفيني ألمي وصفعة خذلاني لم يكن عاشقا ولم يكن حبا  بل كان خائنا وبالغدر أشقاني  فحذار أن تتوق لحظة للهوى   كفاني ما كابدت وما أضناني بقلمي غادة عثمان 28/12/2021