الأستاذ... عادل الارياني.. يكتب... أن أعتذر.
أود أن أعتذر ..ولكن
عندما اقرأ كلماتك
أرى افكارك واضحة جلية
كتعبير عينيك
وأنت غاضبة
تحرقان كل شيء
يقع تحت طائلتهما
بما في ذلك الاماكن المزهرة في ذاكرتي
ورسائل الصمت الدافئة على شفتي
واللهفة وأنا اودعك وألتقيك..
يديك في حضنهما بين يدي..
تحية الصباح والمساء
وأغنية أرسلتها
اليك....
أود أن أعتذر ...ولكن
أخشى من تفاقم السوء
وما سيعبر عنه وجهك الجميل
أخشى أن اقول : أشكرك
على ابتكارك الطرق
التي تجعلني بعيد..
تجعلني أعيد
رائحتك التي احملها معي
إلى مصدرها..
ونحن على عتبة الشروق
وخطوط خضراء من الخيال
تزين الربيع..
عادل الارياني

تعليقات
إرسال تعليق