الأستاذ... محمود صبحي... يكتب...مالي كلما مرت بيَ العيون.
مالي كلما مرت بيَ العيون
لا أرى غير كل العيون عيناهُ
أمسٌ أصابني أم أن روحي
هامت و لا ترى بالكون إلاّهُ
يا ويح قلبي إذا طيفه اِلتقاني
صرت أسيرا والقيد جفناهُ
أسِحر بالحنايا وسرى بجسدي
و يأبى النبض غير سُكناهُ
ماذا أفعل أوَ كلما مرّ بخاطري
يأسرني طيفه و حنين لقياهُ
بالله يا طبيب العشق داوِني
وصبرًا معيَ فالعلة ألف أهواه
دُميت و حنيني إليه بعثرني
والفؤاد صُفدت بالشوق حناياهُ
عليل الروح و الجسد دامي
والداء والدواء من نبع ثناياهُ
غُصة النوى سرَت بفؤادي
وغدت نبضاتي لا يسلوها سواهُ
أيا طبيب العشق بالله خبرني
عن صبابتي بالله كيف سلواهُ
فما أقسى حنيني إليه أضعفني
و شوقي لهُ عليَّ ما أقساهُ
آهٍ لو كان يشعر صبوتي
أيدري بي أيأتي الشوق مأواهُ
آهٍ من ذاكَ الغرام أسقمني
والآه سرَت بحناياي ألف ألف أواهُ
محمود صبحي
تعليقات
إرسال تعليق