أحمد محمد حنّان.. يكتب.. لَنْ تَقْدُمِي.
لَنْ تَقْدُمِي
مَنْ أنْتَ؟ أنْتَ ولاَ أحَد،
مَنْ أنْتَ؟ فاليومَ الأحد،
قُرَعتْ نَواقيسُ الغَرامِ
فَأينَ مَهْري فِي اليدِ؟!،
أمْ هَلْ تَقاعَسَ لِلْغد،
ياسيدي؟!،
بَلْ فِي دَمِي
وحَنينِ ذاكَ المَوعدِ،
وسُهيلُ يَهْمسُ لِلْجَدي،
لَنْ تَقْدُمِي لَنْ تَقْدُمِي؛
وأَنَا أَصُوغُ مِن الحُروفِ
فَصَاحتي،
وتَلَعثُمي،
وأنَا أُقلِّدُكِ نُجومَ
الفَرْقدِ،
مِنْ فَوقِ جِيدٍ أَمْردِ،
وسُهيلُ يَهْمسُ لِلْجدِي،
لَنْ تَقْدُمِي لَنْ تَقْدُمِي؛
مَاضَرُّكِ؟!
إنْ طَاحَ بَعضَ
غُرورِكِ فِي مُقْلَتي،
ونَظرْتِ حَولَكِ
دُونَ أيِّ
تَردُّدِ،
ورَأيتِ كَيفَ جَمَالَكِ
بِينَ الحريرِ الأمْلسِ،
وجَوارحِي مَلْئَى بِكِ،
وتنفسي،
وسُهيلُ يَهْمسُ لِلْجدِي،
لَنْ تَقْدُمِي لَنْ تَقْدُمِي؛
لاَ تَكذبِي،
سَتكونُ أيام الأحد،
أَجْراسُهَا صَوتِي أنَا،
لِتقولَ صِدقاً أَنَّكِ
لَنْ تَقْدُمِي لَنْ تَقْدُمِي؛
صديق الحرف. أحمد محمد حنّان
14/11/2021
تعليقات
إرسال تعليق