الأستاذ... عادل هاتف عبيد... يكتب....جمهورها.
جمهورها
(ما يتم نشره نصوص في أوراق قديمة )
جمهورُها
صَفِقْ لها
إهتفْ لَها
واحكِ لنا
كيفَ استطاعَتْ حلوةٌ
أن تستبيحَ دولةً
من حُسنِها
أعيتها أمراض الهوى
والعشقُ فيها الداءُ
فنانةٌ
شيطانةٌ
مكّارةٌ
سحّارةٌ
اصدَحْ لها
غنِّ لها
ما أكثر الاسماءُ
بارِكْ لها
وَليعلَم الشعراءُ
كبيرهم سيرتوي من كأسِها
سيستحي من سحرِها
سيرتبك
إن قالَ سينًا
تُسمع ثاءُ
:::::::::::"""
بقلمي عادل هاتف عبيد
تعليقات
إرسال تعليق