رساله وجواب.. بقلم الأستاذ.. فرج الجزار.
( رساله وجواب)
يقلم:فرج الجزار
يا أمير حبي وتوأم الروح
تحية طيبه من رحم الحب
ونار الأشواق
أما بعد:
هذه رسالتي الأخيرة
فاقرأها بعيون القلب
حبيبي
يراني من حولي ابتسم
و بداخلي ألمٌ ونَزيف
من ربيعِ حبٍ أسقطت أوراقه
رياح الخريف
ياهاجري
من غيرِ جريرةٍ
رحلَّتَ وتركت خِنجَرك
فى الأحشاء تحَرِكهُ متى تشاء
توقف واجْعَلْهُ ساكناً كي
ألتقطَ الأنفاسَ وأُلَمْلِم الأشلاء
وهبتُكَ قلباً كان في معبَدِكَ حنيف
انظر إلى بكاءِ الورد
تعرِفُ اَنَّكَ من أردى قلباً عفيف
انت من أشعل في الوجدانِ حريق
انتَ من حلَّقتَ بِي
ثم ألقيتني بوادٍ سحيق
مَن أنت؟
هل كنتَ طيراً جارحأً؟
ام كنتَ من اللاعبين
لكن ياهاجري لن أضلَ دونكَ الطريق
لا أبغِيكَ بعد اليومِ رفيق
فقلبي قد رَشدَ ولم يعد كفيف
حبيبي ان قرأت رسالتي
فاعلم ان ذاك هو الختام
والسلام ختام .
(بقلمي ومداد ألمي)
.................... .....................
وجاءها الرد
حبيبة الروح وساكنة الفؤاد
بعد التحية والاشواق :
أما بعد:
قد اطلعت على رسالتكِ
بعيون قلبي
فتسارع نبضي وجف وردي
لست بهاجرك
فكيف للقلب ان يهجر جنته؟
لست من اللاعبين
بل كنت من العاشقين
لست طيرا جارحاً
بل أنا اليوم مالكََ الحزين
وما ازال مع طيفكِ محلقا
حبيبتي ألم تكوني معي ؟
عندما ضربت جَناح القلب
عواصف ورياح
ألا تذكرين
لم اهوِ بكِ بوادِ سحيق
بل أَنزلتُكٍ خوفاُ عليكٍ
بعدما كُسِر َمني الجَنَاح
اتذكرين يوما فيه تعاهدنا
فتبادلنا قلبانا والحشا
فكيف للمرء ان يرحل تاركا
خنجرا فى قلبه والحشا ؟
لكن من أجلكِ حبيبتي
ابكي بكاء الطفل كأنني لم أكن بالغا
من أجلكِ حبيبتي
أطفأت قمرا كان في حياتي بازغا
من أجلكِ
خرجت من جنتكِ الحانيه
إلى نارٍ البعد الحاميه
لا أموتَ فيها ولا أحيا
وها أنا
فى برزخك عالق
وفى بحرك غارق
من أجلك
ربما اكون قد اهتديت
بعدما رأيتُني على جنتكِ اعتديت
من مائِها ارتويت
ومن قطوفها جَنَيْت
نعم ربما اهتديت
لكني بنار فراقك قد اكتويت
اتعلمين امراً حبيبتي
لقد هجرتني نفسي
ولم تهجُركِ ساعةً من نهار
فلستُ بهاجرك
والسلام ختام.
(بقلم :قلبي وحروف نبضي)

تعليقات
إرسال تعليق