الوِشاح الأسود... بقلم الأستاذ.. فياض أحمد.

 الوِشاح الأسود


يا ســوادَ الليلِ كلمني

وخُذْ مـن بريقِ عينَيَّ 

سهـــامَ حبـــــي

فإن هناك سوادًا 

أصــــاب قلبـــي

فصرتُ كالطيرِ الشارد 

أبحثُ عــن ظلـي 

وهدوءِ الصمتِ في نفسي

أعشقُ الهــــدوء 

والسفرَ لعالمِ الذاتِ النرجسي

حتى جاءت من بين الغيمات

تغزو فِيَّ كلَّ سحاباتِ الأمس

بزيهـــا الأســـــود 

تتمايلُ كأنَّهــا من زمن الطف

امرأةٌ بوشاحٍ أســود

كالليــل الحـالك بالكاد تراهــا

ومـــع ذلك انجذبت لهــواهــا

آهٍ  يا قلبي من هـــواهـــا

عندمــا يرفرف ذاك الوشــاح 

يثلجُ قلبي تغـــادرني الجــراح 

و أشعـــر بنسيم  الانشـــراح

كنفحةٍ من نفحــــات السمـــاء

وانظــــر غـدي بحبٍ مبـــاح 

آهٍ من ذاك الوشاح !! 

وعيونٍ نورُهـا وضَّاء

ترسل الطمأنينة صباحا ومساء 

لذا تحلى بالصبر 

وافْقَه  ذاك النداء 


بقلم فياض احمد



تعليقات