الأستاذ... ناصر رعد... يكتب... سهم شارد.

 ■ خاطرة ■


■ سهم شارد ■


صادني سهمٌ سريعٌ منْ طرفكِ


بعثرَ الكلماتِ ، لما رأيتُ لحظكِ


عاجلتني بهمسٍ منْ فمٍ متلعثمِ


كلام رقيق ناعم ، وسؤال مُربكِ ؟


شدني الصوتُ الرقيقُ المخملي !


ورأيتُ قمراً تجلى في وجهكِ


لاأدري لما الكلماتُ ذابتْ بفمي


صمتُ مذهولاً مما رأيتُ ويحكِ


أتاني العشقُ وأمرهُ ليس بيدي


لما رأيتُ الخدَ والوجهَ ضاحكِ


وطلبتُ موعداً ؟ أجبتِ بالنفي .


قلتِ : إمضِ عني فقلتُ : حسبُكِ


الموعدُ ليس لي ، لأمي وعمتي


ليخطبوكِ ، إنْ رضيتِ منْ أهلكِ


وأجبتِ : همساً والشفاهُ ترجفِ


أحقاً تقولُ أنتَ ؟ أمْ تُراكَ ضاحكِ


وأجبتُ : عنْ سؤالكِ ملئ فمي


نعم أحببتُكِ ، وقلبي قدْ تعلقَ بكِ


وتبعتكِ ، سحراً بوجهكِ شدني


منْ يومها ، كوكبٌ أنا أدورُ بفُلككِ


إنْ أنا اقتربتُ منكِ أحرقتني


وإنْ ابتعدتُ عنكِ سال دمعُكِ


فكي وثاقي الأن ، فؤادي حرري


ولاتنطقي ، عطراً فاح بأنفاسكِ


✍بقلمي ناصر رعد



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الأستاذ.. محمود صبحي.. يكتب... لو أنك أحببتّني.

قاسية الفؤاد بقلم الشاعر محمود صبحي

... رسالة مسن🌻