بالعناد ضاع الطريق.. بقلم الكاتب.. عبدالله العزالى.

 * بالعناد ضاع الطريق *

================

عرفتها وقدمت القلب لها هدية

فلما تذوقت عبير حبي ذهبت

وتركت القلب غريق أهوال الفراق

فانتصرت منها لقلبي حينما عادت

تطلب من قلبي الوفاء

فضاع الحب بيننا على جنابات الآنا

وأصبح القلب صريع العناد 

ومن حينها ضاع من أزهاري شذا العبير

وتاهت عن قلبي آهات الأشواق

فقولي لي يا أيتها التي أذاقتني بهجرهِا زفرات الحنين

أكنت مدعية للحب واكتفيت مني بعدما تم اللقاء؟ 

وأنا من غرز في قلبه لكِ بستان للزهور

لتقطفي منه باقات الود والوصال 

فلماذا قطفت مني أزهار الوفاء

وأبقيت في واحة القلب غصن شوك

ليُذيقني في وحدتى بؤس الفراق

قولي لي ياقاتلة عمري

لماذا بيني وبينك يوجد عناد ؟ 

أليس الحب مدينة بنيناها بوعد

أن يدوم بيننا الوفاء 

وقد وفيت لكِ بعهدي 

فهجرت أنتِ وأذقتِني بهجرك

 مرار الفراق

والآن ترسلين رسائلك التي فيها العتاب وتقولين أريد منك وصل الوداد

أبداً أبداً لن أعود قبل أن يشفى قلبي من جرح هجرك

حينها سأفكر إن كنت سأعود

فقد مللت منكِ ياعمري العناد

وإن قلت قد عدت إليك وأنا من رفض اللقاء

فأقول لك العقل هو من رفض اللقاء

ولكن مازال لك في القلب بعض نزيف من جرح حينما هجرت وخنت الوفاء 

فإن شفي الجرح يوماً حينها قد يكون بيننا لقاء


.....‘‘‘‘‘.....

عبدالله العزالى  .



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الأستاذ.. محمود صبحي.. يكتب... لو أنك أحببتّني.

قاسية الفؤاد بقلم الشاعر محمود صبحي

... رسالة مسن🌻