الأستاذة.. ميرفت هلال.. تكتب...لم يكن خيارا بل كان قدرا.

 لم يكن خيارا بل كان قدرا لها أن تمتلئ جعبتها بالأسرار المؤلمة لا يجوز أن تهمس بها و لا يجوز أن تعلنها للآخرين . و كان الخيار أن تمشي محملة بها كحجر على صدرها و نقطة سوداء تخطف بصرها أينما نظرت . و ربما اتبعت مبدأ الغاية تبرر الوسيلة فقد كان الهدف أسمى مما يتصور البعض و هو أن يبقى الجميع في سلام و طمأنينة حتى تكتمل الرسالة لكن وقتما اتخذت القرار لم تكن تدرك مدى صعوبة الأمر و أنه لا نهاية له .. و إن كانت تتعشم في الله خيرا أن يحمل ذلك الحجر عن كاهلها و يختم رحلتها بقليل من الراحة فقد حملت الكثير و أنهكها الصبر و أتمنى ان تظل هكذا حتى تصل للنقطة التي تريدها .. و حينها فلتكن المواجهة ..


فضفضة قلمي

ميرڤت هلال



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الأستاذ.. محمود صبحي.. يكتب... لو أنك أحببتّني.

قاسية الفؤاد بقلم الشاعر محمود صبحي

الأستاذة... نهى عمر.. تكتب... بِشَذا العناق.