الشاعر.. إبراهيم محمد دسوقي.. يكتب.. قد جاء موتي مَهيبًا قاصدًا أجلي.
قد جاء موتي مَهيبًا قاصدًا أجلي
والموت يأتي خفيف السير للوجلِ
إنّي بدرب المنايا شاردٌ بصري
والظنُّ أنّ الدنا تمشي على عجلٍ
ما كنت فيها أعير العقل شقوتها
بل خلتها أمةً تاهت عن السبلِ
بلغت عمرًا وما أدري مقاصدها
تُقصي السنون الذي يحيا بلا أملِ
والدهر يحكم بين الناس في حكمٍ
والناس تمشي حياة الصبر في خبلِ
هذي حياتي وهذا الموت منتصرٌ
موتي حقيقٌ وعشت العمر في خذلِ
يا ربُّ إنّي أواري كل مخمصةٍ
بالحمد والصبر عند الحادث الجللِ
فإن أتى الموت ضيفًا لي يداهمني
فاغفر ذنوبي وتب إنّي لفي خجلِ
ثبت فؤادي بقول الحقّ أنطقهُ
علّي أفوز جنانًا قربها أملي
إبراهيم محمد دسوقي

تعليقات
إرسال تعليق