لـن أعـــود.. بقلم الشاعر.. عماد الألفي.
* لـن أعـــود *
عماد الألفـي - مصر
**************
لن أعُودَ إلى هَـواكِ لن أعُودْ
لن أعُودَ إلى هَوَاني لن أعُودْ
لا تُطِيلي في انتظاري
قد تَناسَيْتُ الحُدودْ
وَانقُلي عَنِّي اعتذاري
للـيـالي و الوعُـودْ
حُـبُّـكِ ظُـلْـمٌ لِنَفْـسِي
عِشْتُهُ بدمْعِي ويأسِي
كان لي يَومي وأمْسِي
إنَّـمَـا الأيامُ تُـنْـسِي
لاتُطِيلي في انتظاري
إنني لا .. لن أعودْ
حِين كانَتِ الليالي
تَسْتَضِيءُ من ضِيانا
والنجُومُ في سَمانا
ألفُ عَينٍ تَرانا
قُلتِ لي أحِـبُّـكَ
مُنْيَتِي هي حُـبُّـكَ
ثُمَّ جاءَ الهَجْرُ مِنكِ بَعدَ القُربْ
وكأنَّ الغَدرَ في اعتقادِكِ حُـب
فَـبَـدَت أحــزانُ أيامـي تَـلُــوحُ
وَهَـوَت أطيـارُ أجـوائِي تَـنُـوحُ
وَغَدَت ذِكْـراكِ تَـغـدُو وَ تَـرُوحُ
وَشَهِيدُ العِشْقِ تُحيِيه الجُرُوحُ
صَدِّقِيني قد نَفَـضْتُ هَواكِ عَـنِّـي
فاذكُريني وَ اذكُـرِي ما كانَ مِـنِّـي
كُنتِ عِنْدِي مِلْءَ قلبي واشتياقي
بِعتِ عُمْري وَغَدَرتِ
يَوْمَ خُنْـتِ عَـهْـدَ حُـبِّي بِالـفِـراقِ
وَ هَجَـرتِ ثم عُدتِ
فَلماذا الـيـومَ عُدتِ ؟!
وَعلى دَربي مَشَيتِ ؟!
أَلِـجَــرحٍ مَـا أَتَـيـتِ ؟!
أَمْ لِتُحيِي ما قَتَلتِ ؟!
وَتُبدِينَ الخُضُوع
تَـوَدِّينَ الـرُّجُـوع
اِذهَبِي فَلَقَد هَدَمْتُ
مَضجَعَكِ بين الضُّلُوع
لم يَعُد قلبي ضَعِـيفًـا
حتى تَخْدَعَهُ الدُّمُـوع
هَل ظَنَنـتِ أننـي عَبدٌ لَدَيكِ ؟
أو فــؤادي لُـعـبَــةٌ بين يَدَيكِ
لا وَ قلبي لَسْتُ مَلهُوفًا عَليكِ
إنْ نَـظَـرتِ لن أُلَـبِـي مُقلَتَيْكِ
أين كُنتِ وَالغَرَامُ الحُلْـوُ يَمضِي
لم يَدَع لي غَـيْـرَ أنـَّـاتٍ بِـقَـلبِـي
إنني أخلَصتُ عُمْـرِي في هَـواكِ
وَأنتِ لم تُخلِصِي يَومًـا لِـحُـبِّـي
فاترُكِيني أشْـفِـي جرحِي
لن أعُـوُدَ لِـوَهْـمِ حُبِّـي
قَد هَوَى في الحبِّ صَرحِي
وَاصطَلَـى بِالشـوقِ عُشْبِـي
وَالـهَـوَى ما كان مَدحِي
فيهِ إلا عِشْقُ ذَنـبِـي
كم أُنَـادي يافُـؤادي عُد لي ثـانـي
عُد مَكانِي وَانتَـفِـضْ من راحَتَيْها
لن يَضِـيعَ الحُبُّ يَومًـا من زماني
مِثلمـا ضاعَت حَيـاتي من يَدَيْـهـا
يا فؤادي مَنْ عَصَاكَ فقد عَصانِي
وَ لِمَنْ يَهْـوَاكَ الدُّنيـا وما عَلَـيْـهـا

تعليقات
إرسال تعليق