الأستاذة.. سونيا علاونة.. تكتب...اخترت أن أكون على ضفة أحلامي الوردية.
اخترت أن أكون على ضفة أحلامي الوردية…حيث يقطن هو بتجلياته ووسامته وأطوار روحه، تلك التي لم يرها غيري
أو ربما تكون قد رسمتها أنا في قسمات وجهه المشرقة لا أدري لماذا اخترته دون غيره..ربما نبرة صوته أو فكاهته الساحرة لا أدري مالذي جعلني أكشف عن قلبي الملهوف به وعن شعور المسحور حين ينظر في عين ساحره!
هي حاجة في الإنسان بأن يحرك الحياة في جوقة إحساسه أن يشعر بالحب يجري بأوردته
أحيانا نرسم من الوهم حبيبا كي يستيقظ فينا ذاك الجنون المنحبس في زنازين الخجل أو تخلف العيب الذي ينخر فينا أجمل ما فينا
حين نحب نحلق دون أجنحة في فضاء الفؤاد
حيث لا قيد ولا شروط ولا محاكم تفتيش عنصرية! تذبحك فقط حين تقرأك عاشقا على الهوية؛
مع كل صباح تتجدد ذرات الكون وتدخل الأجساد البشرية…ليكون لنا في كل شروق أمل تحمله التغاريد بكل قواها الصوتية،
الحب دواء يحد من تلوث السمات الجوهرية
ويحافظ على البيئة الأخلاقية ، وينعش اقتصادا
في المقاييس المكسبية! ويكون للنفس طاقتها الغنية!!
همسة صباح وسط ضجيج الحياة
سونيا علاونة.

تعليقات
إرسال تعليق