المُلك لله.. بقلم الأستاذ.. عادل علي.
المُلك لله ..
والصولجان تاج فاني
ونعيم الحياة
بسلام الروح
وطبطبة قلب نقي حاني
وحديث نفس بصدق وهدوء
تبدد أوجاع دهر
في دقائق وثواني
يا من سطرت الكلمات
فطافت عوالم الخيال
وعانقت ممالك الجمال
بلغات مختلفة
وقواميس مختلفة
وحين قرأتها زلزلت أركاني
واستفزت فضول شاعر
يهوى لُغة الزهور
ويهوى التفاصيل الكامنة
لِما بين السطور
ويُدرك رسائل تحمِلها المُفردات
من عُمق المعاني
رفيقة حرفي والحياة
لم أكن يوماً
فارساً ومنافساً بفِكر صِبياني
ربما أوطانك تشبه أوطاني
وتيجانك تشبه تيجاني
غير أنك بزمان غير زماني
وألوانك لا تشبه ألواني
ومملكتي هي لُغتي
بصمتي وصوتي
ضحكات وصرخات وكلمات
مُفرداتُها صدق الإحساس
وراياتها حياة الناس
دروس وعِبر ونبراس
( كلمات ليست كالكلمات)
هي حقائق المعاني
نابضة بالذكريات
وكأنها أتت من عالم ثاني
رضيت أحيا فيه بمفردي
أشدو بألحاني
ولم تبدُ غريبة يوماً
فهي ترانيم نابضة بوجداني
تسكُن أركاني .. ✍️
عادل علي

تعليقات
إرسال تعليق