الأستاذ.. صلاح محمد المقداد.. يكتب.. شيئًا فشيئا حبيبتي.

 شيئاً فشيئا حبيبتي !!..

---------------------------------------


شَيئاً , فشيئا , وجدتُ , الخِلَ مُخْتَلِسا

القلب والروح , ثم , الفكر والحَدَسا.


ذَاكَ  مَرَامِيْ الذي قد نِلتُ عن وَلَهٍ

وكُلِ شيءٍ , بِهِ في الكونِ , قد أُنِسَا .


إذا أصطَفَتْهُ أحَاسِيسِيْ لغايتها

ففي صميمي , هو , مُذْ , قَامَ أو جلسا .


 أهواهُ , والله عن حُبٍ وعن شَغَفٍ

حتى , ولو , كان لي في الحُبِ مُفْتَرِسا.


شيئاً فشيئا , قبلتُ , عُذر قسوته

لكن حَاشَاهُ  , مِنْ عِرضٍ رعى دَنَسا .


هو العفافُ , الذي يمشي بلا قدمٍ

مِنْ منبعِ الطُهر يروي مَنْ شَكا يَبَسا .


قد , ألهمَتْهُ معانيهِ , وألهمها

سمُوها دونما خوفٍ , ولا وجَسَا.


نِعمَ الحبيب الذي زَادَتْ محبتَهُ

مَنْ أطلقَ, ليْ عِنَاناً , كان مُحتَبِسا .


قد استبَانِيْ بحُبٍ لم يَعُدْ عَدَماً

ولا خَيالاً , كما ,أمرٍ هُنا , ألْتَبَسَا .


وما سواها , وربُ العرش امرأة

كم شَاطرَتْنِيْ , متى اوحشتها ونَسَا ؟.

 

لها, أقولُ : وخَفَاقِي , يُجَاذِبنِيْ

حديثُ ودٍ على شَطَ الكلام رَسَا.


صِرتُ ثقيلاً على ظهر الحنين مدى

فلتحمليني كي , لا أقطع النَفَسا.


للحُب حُكمَُ على مَنْ صَار يمنحهُ

كل الرضى , طائعاً مُذْ صَارَ مُؤْتَنِسا.


فما الغرام , سوى شوقَُ يُذَوِبنا

سُلطانهُ في الهوى لايملكُ حرسا .


ولستُ أدري ماتعنِيهِ , امرأة

صباحها النور , والورد الجميل مَسَا ؟.


أنفاسها الطِيب مَنْ أهوى وأرقبها

إذا دنا الليل في أُذني كمنْ هَمَسا .


ماخِلتُ , أني , سَأهواها , وأعشقها

ما كُنتُ أُبدِيْ على حُبي لها أسفا .


ما مَالَ قلبي لأنثى غيرها أبداً

ولن أُقيمُ لأُخرى في الحَشَا عُرسا .


حبيبة القلب , تُغنيها , محاسنها

عن الحُلِي , كمزيونٍ , لها , لَبِسا.


وما الجمال سُوى حُسنٍ لها وهي

كالقمر التَام , في ليلٍ , بِهِ غَلَسا .


أعيذها مِنْ عيُون الشر , قَاطبةً

وشيمة الطُهر , فيها , تزدريْ نجِسا .


وإنها أي وربي من مضيت لها 

لا أمتطي , الةً في السير أو فَرسا.


سلكتُ درباً إليها قد بلغتُ بِهِ

مارُمتَهُ مِنْ بلُوغٍ رغم مَنْ نَفَسَا !.


وما عَسَاها تكونُ , غير غاليتِيْ

شيئاً , فشيئاً , قبلنا العُذر , مُلْتَمَسا !.


صلاح محمد المقداد


21 نوفمبر 2021م - صنعاء -



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الأستاذ.. محمود صبحي.. يكتب... لو أنك أحببتّني.

قاسية الفؤاد بقلم الشاعر محمود صبحي

... رسالة مسن🌻