الأستاذ.. عبدالوهاب ياسين الإبراهيم.. يكتب..الوفاء.
الوفاء
نور ُ المَحَبّة ِ في المَجَرّةِ ما اختفى
.............باد ٍ لأهل ِ الصدق ِ معناه ُ الصّفا
منه ُ ترى موجا ً يُعانِق ُ موجَهم
............والحبّ ُ عِقد ٌ من عناق ٍ قد صَفا
حتى إذا ما الحبّ ُ أكمل َ حَبَّه ُ
............فالبدر ُ يبدو في السّما عِقدا ً طفا
وتناثرت ْ تلك َ النجوم ُ كأنّها
.............قطرات ُ ماء ٍ من لقاء ٍ بالوفا
هذي الطبيعة ُ يا صديقي هل ترى
..............فيها الوفا ما بينَ طبّ ٍ والشِّفا
والعطر شكر ُ الزّهر ِ للشمس ِ التي
..............تعفو إذا ما الورد ُ يوما ً قد هفا
واللحن ُ من تلك البلابل ِ لم يكن ْ
..............إلا وفاء ً للصباح ِ وقد كفى
لولا الوفا ما كنت َ تُبصِر ُ شمسَها
..............والغصنُ زيتون َ الحياة ِ فقد نفى
والبدر ُ يطمسُه ُ الدّجى بظلامه ِ
..........كالنجمِ أضحى في الغياهبِ من غفا
إنَّ الوفا نسغ ُ الحياة ِ ونورُها
.............والحيّ ُ ما خان َ المودّة َ أو جفا
لكنّما الأموات ُ تمشي في الدّنى
........من دون ِ حُبّ ٍ إن بها الجهل ُ احتفى
والحيّ ُ من أحيا المحبّة َ و السنا
.........بالقلب ِ والأفعال ُ تشهد ُ بالوفا
بقلمي
عبد الوهاب ياسين الإبراهيم
تعليقات
إرسال تعليق